المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٣٦٤

الجزء العاشر

المصنف

363

انتقى ما وجدته والى

بزوال اولعمرانية

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

باب [24]

سابع وكا المكان في عقد غير الأولياء

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

وهل للإمام يقبل الإمامة من غير من يتولاه؟

قال: كيف يقبلها من غير من لا يتولاه؟

قيل: لو عدم العلماء، ورجا أن يقوم، ولم يكن إلا السادة، هل يقبلها منهم ويقوم بالأمر (1)؟

قال: بلى، ولو أن قائمًا يقوم بالعدل، لم يكن عليه في ذلك شيء، ولكان مثابًا. قيل: فيقيم الحدود؟

قال: نعم؛ لأن على الجماعة من أهل العراق القوة أن يقوموا بالأمر، ويكونوا هم السلطان، وعليهم القيام بالحدود.

مسألة (2):

عندهم قدر وولاية، اجتمع

الشيخ أبو محمد: في رجل من المسلمين له أهل مصره على تقديمه إمامًا، فعقد له مسلمون ومُحْدِثُون من أهل البراءة، ولم

يُعلم من سبق إليها، ولا ممن قبلها.

(1) في أ ويقيم الأمر».

(2) ناقصة من أ.