الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٣٨٨الجزء العاشر - باب [29]: في نصائح الإمام وقبولها ورفضها
المصنف
387
فإذا علم الناصح الجفوة من الإمام، فقد سقطت النصيحة، وكان حجة على الإمام فيما نصحه.
وأما فيما لا يحسن فلا تزول به الإمامة إذا لم يقبل.
وأما فيما لا يجوز إذا نصح ولم يقبل، وردَّ نصائح المسلمين، زالت إمامته. وإن كان يظهر أنه يقبل ثم يتحرّز في وقت ذلك، ثم يعاود ثم ينصح ويقبل، ثم يعاود حتى يقع في النفس أنه لا يستقيم على ما يعطي من نفسه، فإذا كانت فيما يجوز، وهو إذا روجع فيها قبلها، لم تزل بذلك إمامته، ما لم يتهم فيما يعطي من نفسه.
فإذا نزل بمنزلة التهمة زالت إمامته، وإن كانت فيما يحسن فقد مضى.
٤٬٢٦١ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.