المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧الجزء الأول
المصنف
427
انتهى ما وجدته والى
ود الا ولعراقية
باب [32]
ـارو
كتاب المصنف تباوه ان شاء السر الحر والنا
سامح وكتاب
في لزوم العلم بالواجبات وما أشبه ذلك (1)
صلح اس مبارک من
به. يوصي
قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في (3) قول بعض (3) أهل العلم ممن يذهب إلى أنه على (4) من وجبت عليه الفرائض، أنّ عليه أن يعلم، وجوبها، فإذا (9) وجبت عليه الزكاة والحج لم يسعه جهل ذلك اللازم له، فإن جهله على معنى قوله بعد أن وجب عليه لم يسعه ذلك، فإن علمه وأخر تأديته على اعتقاد منه لأدائه لم يكفّره ذلك التأخير ما اعتقد، ما لم تأت حالة يقدر فيها على أداء ذلك أو يحضره الموت فلا وعلى مذهب من يقول: إنّما عليه التأدية لذلك الواجب عليه في وقته الذي يخاطب به بأي وجه بلغ إلى تأدية ذلك، مما هو خارج في أصل ما دان به من جملته، فيخرج عندي على (1) هذا القول، أنّه لا يضره جهل لزوم الحج له ولا الزكاة، ولو كان قادرًا على علم ذلك والسؤال عنه ما لم يدِنْ بتركه أو يعتقده أو يموت
به. فلا يوصي وكل ما كان من الفرائض واللوازم يخرج على معنى الحج والزّكاة، فهو مثله عندي في هذا.
في ح «في لزوم العمل بالواجبات وما أشبه ذلك».
(2) في أوح «على».
(3) في أ «بعض قول».
(4) ناقصة من م.
(5) في ح «أنه إذا». (6) في ح «في».