الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٤٠٤الجزء العاشر
المصنف
403
انتهى ما وجدته والى لوله باب [36]
سرو
في استفتاح الإمام القرى والبلدان
ومن يجوز للإمام الاستعانة به
صلے اس مبارکه ن و در مبارک فارس ال
ويجوز للإمام أن يزحف إلى أهل الشرك بمن سار معه من الرعية. فإن كان فيهم من لا يأتمنه؛ لأن أموال أهل الشرك حلال، وأخذ الجزية
جائز لهم.
وأما أهل الصلاة، فإذا لم يجد من يثق به، وتولّى عليها من المسلمين لا يُعرض لها؛ فإنه إذا زحف إليها، فإنما يزحف للعدل عليها وعلى أهلها، وإقامة أمر الله فيها.
فإذا لم يجد ذلك، لم يكن له انتزاعها من جائر، ويردها إلى جائر آخر.
مسألة:
وقيل: ليس للإمام أن يستنصر بالكفّار على عدوه، إلا أن يكون قاهرًا للذين آخذا فوق أيديهم: أن لا يحدثوا حدثًا، فحينئذ يسعه.
استنصر بهم،
وإن وجد أنصارًا غير أهل الفساد، لم يدخل المفسدين في عسكره، ولو كان
قادرًا عليه.
٤٬٢٧٧ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.