المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٤١٠

المصنف

الجزء العاشر - باب [37]: في أحداث عساكر الأئمة وخطئهم والضمان في ذلك

409

وأما من قتل من لا يستحق، وأحرق من المنازل والأمتعة، فإن كان الباعث

له إمامًا، كان ما صنع في بيت المال.

قال السائل: فإن الذي بعثه الإمام، وهو ابن أبي عفان؟

فقال وائل: ليس ذلك بإمام، وذلك كان جبارًا.

مسألة:

وعن عبد الله بن نافع: بن نافع: أنه سأل وائلا

عن

ساره راشد، فأحرق فيه. ثم

إن سعيد بن زياد سار، فأحرق من أحرق، أو (1) لم يحرق، أتسعنا مجامعة وارث

على مجامعته سعيدًا؟

فقال وائل وارث ليس بوكيل للناس يسعهم مجامعة وارث، ويسع وارثا مجامعة سعيد، حتى يُطلب إلى سعيد بن زياد حق، فينتصف منه.

فأما

من

لذلك أهلا.

أحرق سعيد بن زياد، ممن أحرق (2) راشد، فلو ألقى في النار، لكان

فأما من أحرق سعيد، ممن لم يُحرق، فلو كان الذي بعثه إمامًا، لكان ذلك في بيت المال.

قال أبو نافع: الباعث ابن أبي عفان.

قال ذلك ليس بإمام

مسألة:

من كتاب الإمام راشد بن سعيد إلى بعض أهل السير: فإن كان أحد من أهل هذه السيرة، قد ركب جورًا، وركب فعلا منكرًا، فأنا

(1) في أ «ومن».

(2) في ح زيادة «لعله من أصاب».