الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٤١٦الجزء العاشر
انتهى ما وجدته والى
المصنف
415
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الى
باب [39]
ماركات المصنف وكان لون ما يؤمر به الإمام
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
ومما يؤمر به الإمام - بعد حمد الله، والصلاة على رسوله، خيفةُ الله سرا وجهرًا، ومواقعته قولا وفعلا والعمل الله بما في سره، وتقديم أمره في أمره في منافعه وضره، وأن يلقى زينة الدنيا بوجوه الإعراض عنها، ويصحبها صحبة المتزود منها، غير راكن إليها ولا معول عليها.
وإذا رأى غناه ذكر فقره إلى الله.
وإذا رأى عزه ذكر ذله الله.
وإذا أعجبته القدرة ذكر عجزه عن أيسر ما يصلحه.
وإذا استفزته البطشة (1) ذكر أنه مسؤول عما يجترحه.
وأن يتفقد هواه وشهوته غدوًا ورواحًا، ويروض نفسه على عصيانها، ويتدبرها على أخلاقها، ويحترس من وقع مخايلها ولطف مكائدها. وأن يبدأ أولا بإصلاح نفسه قبل رعيته ويهذب أخلاقه قبل بلاده، فيعود لسانه الصدق، وجوارحه الكف عن المحارم، ثم يراعي أهل عمله عينا بصيرة بمواضع الصلاح، ويشملهم باهتمامه، ويسوي بينهم في أحكامه، حتى يوصل إلى
(1) في ح «البسيطة».