الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٤٣١430
المصنف
انتهى ما وجدته والى
لوله باب [42]
المجلد السابع
سابع كان في عذر الإمام عن الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
صالح بن مبارک اين منبعي دين مبارک فارس اے
والإمام إذا خرجت عليه خارجة، فعليه مجاهدتهم، إذا قدر على ذلك. فإن ترك قتالهم بعد القدرة كَفَر، وإن لم يعلم تخلفه عن حربهم، لخذلان (1) من أصحابه وقلة الأعوان، أم (2) عجز عن مجاهدتهم، أو ترك مع القدرة، أم (2) فلا يساء به الظن (3)، وهو على إمامته، حتى يصح أنه ترك مع القدرة، لأن الترك على ضروب ويحمل على أحسن الظن أنه لم يجد أعوانًا، وخاف على نفسه. وإن كان عنده كنصف العدو، وكما وصفنا، ثم ترك ذلك وأهمله، فهنالك يجب خلعه.
وصح
عليه
مسألة:
وإن ضيّع الإمام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلا ولاية له. وأما لعب الصبيان، أو دفٌ على نكاح، فلا منكر فيه.
وعلى الإمام إطفاء البدع، وإيضاح الشرع، وإنكار الهوى واللعب بالمعازف
والأنبذة واللهو وشرب الخمر والنوح.
(1) في ح «بخذلان».
(2) كذا في أح.
(3) «فلا يساء به الظن» ناقصة من أ.