الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٤٥٠الجزء العاشر
المصنف
449
انتهى ما وجدتر و الى
باب [47]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحياة في التقية من الإمام والنصح له
پہلے اس مبارک ميں منعي دين مبارک فارس
وقيل: إن التقية من الأئمة بالكلام بالحق براءة منهم، ورَفَعَ ذلك إلى الربيع. وفي موضع أخبرنا محمد بن هاشم عن أبيه: أن بشيرا، قال: التقية من أئمة
(2)
العدل براءة. وقيل: إنما ذلك حتى يقول الإمام: إن من لم يفعل، أو فعل كذا عاقبته بكذا، وذلك الفعل حق، وبرأ من عوقب على مثل ذلك، فحينئذ تسع (3) التقية، وما لم يكن ذلك، فلا تسع التقية.
ولو جاز (4) أن يقول قائل: إني أتقي الإمام أن أشافهه بالحق، فأنا (ه) أبرأ منه، من غير أن يكون من الإمام ما وصفنا، لجاز أن يقول قائل: إني أخاف الجُلَنْدَى أتقيه، وأخاف عمر بن الخطاب رحمهما الله، فأنا أبرأ منهما، ولكن هذا ممنوع قاله غير جائز له. منه، من
ولو جازت التقية من غير ما وصف المسلمون، لجاز لمن نظر إلى ملك
(1) «والنصح له» زيادة من ح.
(2) ناقصة من أ.
(3) في أ «تسعه».
(4) في أ «كان». (5) في ح «فإذا».