المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٤٥٥

454

المصنف

المجلد السابع

انتهى ما وجدته والى

زوال اول عراقي

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ

باب [48]

كان في عزل الأعلام للإمام

سابع وكتاب المصنف وكان لو

پہلے اين مبارک ان امنيت داد

وأظن عن أبي سعيد في الإمام إذا أراد بعض الأعلام عزله، فامتنع وحارب بمن حضر، وسكت باقي الأعلام.

الذي معي: أنه إذا وقع العزل من بعض الأعلام، من غير إنكار لباقي" الأعلام فقد قيل: إن ترك النكير حجة، وإظهاره حجة، وترك الحاضرين النصرة يكون عزلًا.

قيل: فإن ادعى الأعلام الساكتون من بعد باطل العزل؟

قال:

إنه قيل: إذا ثبت عزله بثبوت الإمامة لغيره، أو قبل (2) على هذه معي الحال، فقد ثبت حكم العزل، أو قبل بالعدل، ولا يقبل بعد ذلك قول أحد من الأعلام بباطل ذلك، لأن (3) الحاضرين هم الحجة على الغائبين.

قال المصنف: هذا إذا شهر من الإمام ما تزول به إمامته، وتزول (4) حجته

عن رعيته.

وأما قبل شهرة ذلك فالعازلون له مبطلون ولو كانوا جميع الأعلام، ولم يعزل المسلمون عثمان إلا بعد شهرة أحداثه الموجبة لعزله.

(1) في أ «باقي».

(2) في أ «قتل».

(3) في أ إلا أن» وهو خطأ.

(4) في أ «أو تزول».