الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٤٦٤الجزء العاشر - باب [50]: في من علم بزوال إمامة الإمام في السرّ
المصنف
463
قال: وأنا فلا أحب أن يتولوا له شيئًا من الأحكام؛ لأن طاعته خارجة من أعناقهم، ولو كان ذلك جائزا ما كان يستتاب عمال عثمان، ولأخطأ قضاة
الجبابرة.
قال المصنف: عثمان كانت أحداثه قد شهرت، وهذا في الإمام الذي يكون حدثه سريرة، والله أعلم.
مسألة:
وقيل: إذا أحدث الإمام حدثًا تزول به إمامته، فاطلع على ذلك من اطلع من الأعلام، كانوا خصمًا للإمام، وأكدوا عليه في الدعوة، والرجوع إلى التوبة. فإن امتنع عن ذلك رتبوا له الشهود الذين يشهدون عليه بالحدث، ودعوا علماء الدار إلى ذلك، بحضرة الإمام، وناصحهم الأعلام الذين لم يطلعوا على حدثه.
فإن أقر وتاب، لم يطلب منه غير ذلك.
وإن أنكر كان خصمًا للمسلمين، ودعوا الخصماء بالبينة عليه، يشهدون
عليه بحضرته، وهم في ذلك يراجعون ويطلبون منه التوبة أو الاعتزال. فإذا امتنع من ذلك، وظهر كفره كان كل من قام عليه بالعزل حينئذ، هو الحجة الله على جميع الرعية.
مسألة:
من كتاب التقييد عن أبي القاسم:
وإن كان ذنب الإمام كبيرًا، ولم يكن شاهرًا، وإنما علمه الخواص،
استتيب سرا.