الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٤٧٦الجزء العاشر - باب [53]: في شرط الحماية
المصنف
475
والمساعدة، وفيما يعود بطاعة رب العالمين، وإعزاز دولة المسلمين، وكسر شوكة البغاة المعتدين.
فافهم ما ذكرت لك، وتدبر فيه ولا تجاوز حد معانيه، وقد أوجبت لك على الشراة وغيرهم ممن تجب عليه طاعتي، وطاعة الله ربهم أن يطيعوا أمرك، ويقووا على الحق يدك ما كنت إلى طاعة الله داعيًا، وعن معصية الله ناهيا، وحجرت عليهم عصياني في خذلانك، إذا استنصرت بهم على محاربة أهل الظلم، ومن يقصد بالجور والغشم، على أن لا يستحل في ظعنك وإقامتك، وحربك ومسالمتك
(1)
غير ما أحل الله لك ولذويك، ولا تحرم غير (1) ما حرم الله عليهم وعليك.
فإن فعلت ما رسمت لك، فذلك رجائي فيك، وحاجتي إليك.
وإن خالفته، فإنا بريء من فعلك بذلك، وأنت مأخوذ بما يجب فيه في
(4)
(3)
(0)
(2)
نفسك ومالك. فاتق الله في قولك وأعمالك واستعذ به من الفرطة في المهالك، واستعنه على ما تتقرب به إليه، واعتصم به فما تحذره وتتقيه، وتوكل عليه في جميع الأمور: ﴿مَن يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيا تُرشِدًا﴾ [الكهف: 17].
مسألة:
صلے
ووجدت هذا الشرط مكتوبًا لموسى بن نجاد، في حماية منح وأدم وبسيا
والقاضي الخضر بن سليمان.
(1) ناقصة من أ.
(2) ناقصة
أ. من
(3) «فاتق الله في قولك وأعمالك» ناقصة
(4) في ح «تنوب».
(5) «إليه، واعتصم به» ناقصة من ح.
من
أ.