المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٤٨٦

الجزء العاشر

المصنف

???

انتى ما وجدته والى

والباب [56]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

سابع وكتاب المصها في تبرّؤ الإمام من الإمامة

پہلے اس مبارک اين منبعي دين مبارک فارت اے

أظن عن أبي سعيد، وعن الإمام الشاري إذا اتفق هو والأعلام على ترك الإمامة، وتقديم غيره، هل لهم ذلك من غير حدث ولا عجز، إلا أنه أحب

الاستعفاء.

قال:

معي

إنه قد قيل: إذا رأى أن ذلك أصلح لهم ولدولتهم، واتفقوا على

ذلك، لم يضق ذلك عليه، ولا عليهم.

ولعله يختلف في ذلك في أمره هو.

ولا يعجبني

أن يضيق ذلك عليهم، إذا خرج في الاجتهاد أنه أصلح للدولة، لأن أصل مدخلهم الاجتهاد لأن أهل الدعوة أحل لهم الاجتهاد في النظر، على غير وجه المكابرة والاستكراه والاستضعاف.

وإن اتفق هو وبعض الأعلام وتمسك بإمامته بعض الأعلام، ولم يوسعوا له ما أراد من خلع إمامته. قال: يعجبني إن اتبع على ذلك بعضهم أن يثبت مع قول الإمام، وأخذ برأي من أخذ برأيه من الأعلام.

وإن اجتمعوا، أو اجتمع رأيهم على ذلك، لم يعجبني أن يخالفهم الإمام، إلا بعذر بيّن، يثبت له في الأعلام، لا يجوز فيه الاختلاف، من قول الأعلام

من قال.