الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٤٩١490
المصنف
المجلد السابع
انتهى ما وجدته والى
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحـ
باب [5]
سابع و كا المصنف وكان في عزل الإمام بالتهمة
اصلے ميں مبارک ان مشيخي دين مبارک فارس
في الإمام هل يجوز عزله بشيء، لا يستوجب به البراءة، عند أهل مصره، أو عند البعض منهم؟
قال: نعم تزول إمامته بالتهمة، ولا تقع بها عليه البراءة.
وكذلك إذا تظاهرت عليه التهم، زالت إمامته، لأنه لا يجوز أن يكون إماما تهيما، والإمام أمين على دين الله ودين المسلمين وإمامتهم. وأما سائر الأحداث، فلا تزول به، إمامته إلا بعد استيجاب البراءة.
مسألة:
فإن اتهم الإمام أعلام المصر، ولم يتهمه العامة، فإن الأعلام حجّة على الإمام
وعلى العامة.
فإذا كانوا معه، كان حجّة على الأعلام والرعية.
وإذا كان الأعلام عليه، كان حجّة عليه وعلى الرعية.
قال المصنف: وذلك إذا اشتهرت أحداثه.
مسألة:
قال: وعندنا أن الإمام إذا نزل بمنزلة التهمة، ولو كان يعطي المسلمين التوبة