الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٤٩٣492
المصنف
المجلد السابع
انتهى ما وجدته والى
بدو الاولعمرانية
باب [58]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى لاج كا الفن في ذهاب أنصار الإمام عنه
پہلے اس مبارک من منبعي دين مبارک فارت اے
وإذا أخذ الإمام الإمامة من المسلمين ثم ذهبوا، أو ماتوا، فإمامته ثابتة.
ولا ينبغي أن يعتزلها، وعليه القيام بها بنفسه، حيث بلغ طوله وقدرته. ولا يضع إمامته في غير أهلها، ولا في غير أهل ولايته، ولكن يجتهد في القيام بها، ويستعين بمن أعانه، ولا يولي غيره، ويكون هو المتولي لذلك، حيث بلغ جهده.
(2)
وإن لم يجد ناسا يرضى الخروج فيهم، فلا أرى له أن يخرج بناس لا خير فيهم، ويكون اجتماعهم وتآلفهم وقوتهم () به، وباسمه يظلمون الناس، ويجورون عليهم، فالقعود أولى به.
مسألة:
أبو عبد الله ـ في الإمام، أراد أن يعتزل لأمر عناه لضعف، أو لفزع، أو يخشى قلة الأعوان، إذا أراد الحج والعمرة، وقد بايع على الإمامة، فإذا ترك الإمامة من خشية ما ذكرت وقد بايع على الدفاع، فله ترك ذلك، ويجمع العلماء من المسلمين، الذين يكون عقد الإمامة بهم، فيخرج إليهم من أمرهم، ويولون على أمرهم رجلًا.
(1) في أ «الجبار» وهو خطأ.
(2) في أ وتقويتهم».