الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٥١٧516
المصنف
مسألة (1).
المجلد السابع
وفي آداب ابن المقفع:
جانب المسخوط عليه، والظَّنين عند السلطان ولا يجمعك وإياه مجلس ولا منزل، ولا تُظهِرَنَّ له عذرا، ولا تثن عليه عند أحد، وإذا رأيته قد بلغ في الانتقام ما يرجو أن يلين بعده فاعمل في رضاه عنك برفق وتلطف.
ولا تُسَارَّ في مجلس السلطان أحدا، ولا تومى (2) إليه بجفنك وعينك، فإن السرار يخيل إلى كل من رآه من سلطان أو غيره، أنه المراد به، وإذا كلمك فأصغ إلى كلامه (3)، ولا تشغل نظر عينك عنه بنظر، ولا قلبك بحديث النفس، قال:
يروعه السرار بكل شيء مخافة أن يكون به السرار
(1) في أ «فصل». (2) في أ «ترني» وهو خطأ.
(3) في أ و ب لكلامه».
٤٬٣٩٠ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.