الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٥١٩518
المصنف
المجلد السابع
فقد عذبه المشركون، حتى أعطاهم الكفر، وقال إنه ثالث ثلاثة، تعالى الله
عن ذلك.
وقوله تعالى: وَلَكِن مَن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا} [النحل: 106) نزلت
عبد الله بن أبي سرح، رجع إلى الشرك وناخ به.
وعنه: «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما أكرهوا عليه». فذكروا أن المآثم مرفوعة، والعقوبات مدرأة به.
وقال: إن أصحاب الكهف كانوا يظهرون الكفر لقومهم، فيؤجرون على ذلك فيؤتون أجرهم مرتين
مسألة (3):
وقال عمر: «لكم في معاريض الكلام مندوحة عن الكذب أي سعة. تقول: إنك لفي مندوحة من الأرض وندحة والندح: السعة، وأرض مندوحة
أي بعيدة.
وكان يقال: ليصانع أحدكم بلسانه عن دينه.
وقال بعض الفقهاء: أفْدِ نفسَك بمالك، وأفْدِ دينك بدمك.
(1) أخرجه ابن حبان وابن ماجه والبيهقي والطبراني، وغيرهم عن ابن عباس. ولكن ليس بهذا اللفظ. ولفظ ابن حبان: «عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيان،
وما استكرهوا عليه». صحيح ابن حبان - كتاب إخباره عن مناقب الصحابة، ذكر الإخبار عما هذه الأمة - حديث: 7326.
وضع الله بفضله عن
ولفظ ابن ماجه: «عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله وضع عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما
استكرهوا عليه».
سنن ابن ماجه - كتاب الطلاق باب طلاق المكره والناسي - حديث: 2041. (2) لم أجده بهذا اللفظ.
(3) في أ «فصل».