المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٥١٩

518

المصنف

المجلد السابع

فقد عذبه المشركون، حتى أعطاهم الكفر، وقال إنه ثالث ثلاثة، تعالى الله

عن ذلك.

وقوله تعالى: وَلَكِن مَن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا} [النحل: 106) نزلت

عبد الله بن أبي سرح، رجع إلى الشرك وناخ به.

وعنه: «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما أكرهوا عليه». فذكروا أن المآثم مرفوعة، والعقوبات مدرأة به.

وقال: إن أصحاب الكهف كانوا يظهرون الكفر لقومهم، فيؤجرون على ذلك فيؤتون أجرهم مرتين

مسألة (3):

وقال عمر: «لكم في معاريض الكلام مندوحة عن الكذب أي سعة. تقول: إنك لفي مندوحة من الأرض وندحة والندح: السعة، وأرض مندوحة

أي بعيدة.

وكان يقال: ليصانع أحدكم بلسانه عن دينه.

وقال بعض الفقهاء: أفْدِ نفسَك بمالك، وأفْدِ دينك بدمك.

(1) أخرجه ابن حبان وابن ماجه والبيهقي والطبراني، وغيرهم عن ابن عباس. ولكن ليس بهذا اللفظ. ولفظ ابن حبان: «عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيان،

وما استكرهوا عليه». صحيح ابن حبان - كتاب إخباره عن مناقب الصحابة، ذكر الإخبار عما هذه الأمة - حديث: 7326.

وضع الله بفضله عن

ولفظ ابن ماجه: «عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله وضع عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما

استكرهوا عليه».

سنن ابن ماجه - كتاب الطلاق باب طلاق المكره والناسي - حديث: 2041. (2) لم أجده بهذا اللفظ.

(3) في أ «فصل».