الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٥٣٤الجزء العاشر
المصنف
533
انتقي ما وجد تد والى
ذو الا ولعائدة
باب [65]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحر والمان
ابروهات المصنو فى السكن والعمار في بلاد الجور
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت ارے
قال أبو محمد: أجمع أصحابنا على جواز الإقامة لمسلم في بلد، قد غلب عليه الجبابرة، وأن يعمر فيه الأموال، ويزرع فيه الزرع، ويغرس فيه الأشجار، علمه بأنهم يأخذون منه بسبيل الخراج من غير حق، وأنهم يستعينون به
مع
على ظلمهم وبغيهم.
قال: وهذا جائز، إذا كانوا إنما يعمرون ويزرعون لنفع أنفسهم، وستر عيالهم، وإصلاح أحوالهم للمسلمين أيضا.
وأما إن كانوا يزرعون ويعمرون، وينوون بذلك تقوية لهم ومعونة، فهم عصاة الله تعالى (1) في فعلهم.
ولا يحرم على المسلم أن يفعل ما ينال به منفعة وإن كان يعلم أنه يناله به بعض الظلم والذل، كما يجوز له أن يعمل لأهل الذمة، إذا احتاج عملا، ينال به عزّا، يرفعه عن الفقر والمسالة.
وإن كان في ذلك إذلال النفس واحتمال المكروه، فيجوز للمسلم أن يحمل بعض الظلم والمكروه، إذا كان نيته أن يزرع لمنفعة نفسه وستر عياله.
(1) زيادة من أ.