الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٥٣٨الجزء العاشر
المصنف
537
انتهى ما وجد تد والى
باب [67]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسود الحى اللحم والان والما
مل كيا في دلالة الجبابرة وما يسع الدالّ
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
قال محمد بن جعفر: وليس لأحد أن يدل الظُّلَمَةَ على المسلمين، ولا أموالهم،
ومن فعل ذلك، فهو شريك لهم في ظلمهم.
مسألة:
وإن طلب الجبار إلى رجل الدلالة إلى قرية فدلّه، فقتل في أهل القرية، وأخذ أموالهم، فنقول: إن كان هذا الدليل قد علم أن هذا الجبار، يريد أن يقتل أهل هذه القرية، ويأخذ أموالهم ظلمًا، ثم دلّه عليهم وعلى أموالهم، فهو شريك هذا الجبار، فيما أحدث فيهم، والله أعلم. وإن دلّ عليهم، هو لا يعلم أنه يريد، ظلمهم، فقد أساء ويستغفر ربه، ونرجو أن لا يؤاخذه الله بفعل الجبار.
قال غيره: لا نرى لأحد أن يدل الجبار على أحد لا يعلم ما يريد منه، ولا على قرية ولا يعلم ما يريد منها إذا كانت عادة الجبار استباحة الحريم، وأخذ الظلم، وطلب الخراج، معروفًا بذلك.
(1) في ح ينفع».
(2) في أ «الدليل».