الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٥٥٣552
المصنف
المجلد السابع
انتقي ما وجدتر ولالى
ناولها باب [1]
مرو
سلم كا في في الصلاة خلف الجبابرة والأكل عندهم
وكان المنيع
وأخذ الجائزة منهم
پہلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
قال محمد بن جعفر: وأما الصلاة خلفهم في الجمعة وغيرها، فجائز إذا أتوا
بالصلاة في وقتها.
وكذلك كان علماء المسلمين، يصلون خلفهم.
وقيل: كان جابر بن زيد الله يصلي خلف الحجاج بن يوسف.
وقال أبو المؤثر: صلاة الجمعة جائزة خلفهم، في الأمصار الممصرة، إذا
صلوها في وقتها بحدودها (1).
وكذلك سائر الصلوات.
وأما إذا صلوا الجمعة ركعتين في غير الأمصار الممصرة، فلا يصلّي خلفهم،
وأما إذا صلى خلفهم أعادها أربعًا.
مسألة:
قال الربيع: صلّينا عند رؤوس الأفاعي، يعني الجبابرة، فعند أذنابها أحق أن نصلي، يعني الأتباع منهم، فمن فارقنا فالصلاة خلفهم جائزة ما صلوها
لوقتها.
(1) في أ «وحدودها».
٤٬٤٢٦ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.