الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٥٥٦الجزء العاشر
المصنف
555
انتقى ما وجدته والى
كتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحى
باب [7]
الحمر والله
ا في شكاية عمال الجبابرة اليهم في الرعية
صلح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
هل يشكو أعمال الجبابرة إليهم إذا تعدوا عليهم وظلموهم؟
قال: اختلف أصحابنا في ذلك.
فقول: لا يجوز أن يشكو إلى أصحابهم، لأنهم يتعدون عليهم، ويعاقبونهم بما لا يستحقون ذلك.
وقال عليهم ضمان ما نال أصحاب العمال من أصحابهم، إذا كان يعرفهم بذلك، ولو لم يزيدوا في الشكاية على فعلهم وظلمهم إياهم.
وقول: يجوز أن يشكوا إلى أصحابهم، ويرفعوا إليهم جور عمالهم عليهم، إذا كان قصدهم أن يزيلوا ذلك عنهم، ويزيدوا عليهم في الشكاية، ما لم يكن منهم من الفعل الذي يستحقون به، الشكوى فما لحقهم من أصحابهم، فلا شيء
على الشاكي. والضمان عند هذا على من زاد عليهم في الشكاية ما لم يكن منهم من الفعل. قيل: إلى من يشكو؟
قال: إلى من هو أعلاهم يدا، وأقوى عليهم، أو من يرجع أمرهم إليه. قال أبو سعيد: الدليل على إجازة الشكاية قوله تعالى حكاية عن يوسف: هِيَ رَوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي) [يوسف: 26]، ويوسف، لا يقول ما يكون به مأثومًا.}