المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٠

الجزء الثاني - باب [1]: في الفرائض ومعانيها

المصنف

مسألة:

أول ما يلزم العبد من الفرائض الذي لا يسع جهله معرفة الله تعالى، ومعرفة نفسه، ومعرفة العدوّ إبليس ـ لعنه الله ـ ومعرفة الإخلاص الله.

في

مسألة:

ويلزم العبد البالغ العاقل في كل يوم وليلة أربع وعشرون فريضة، وبيانها کتاب الله، وشرحها من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم.

أولها: ذكر الله باللّسان والقلب، واعتقاد معاداة إبليس ـ لعنه الله ـ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ [فاطر: 6].

الثاني: ستر العورة لأداء الفرائض، لقوله تعالى: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ

[الأعراف: 31].

الثالث: الوضوء، لقوله تعالى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ فَأَغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة: 6] الآية. الرابع: الصّلاة المكتوبة لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَوَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَباً مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103] يقول: فرضا مفروضا. الخامس الصدق، لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا﴾ [الأنعام: 152] يعني: فاصدقوا. السادس: الغذاء الحلال، لقوله تعالى: (كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ) [الأعراف: 160].

(1)

السابع: غض البصر عن المحارم لقوله تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ

أَبْصَرِهِمْ} [النور: 30].

}

(1)

«النظر».