المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١١

المجلد الثاني

الثامن: حفظ الأذنين عن سماع الباطل، لقوله تعالى: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ

أَعْرَضُوا عَنْهُ} [القصص: 55].

التاسع: احتراس القلب عن الظنون الرّدية، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَبِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: 36].

العاشر: حفظ اللسان عن الغيبة والبهت والكذب والشتم، لقوله تعالى: وَلَا يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا} [الحجرات: 12].

الحادي عشر: اجتناب الظَّن، لقوله تعالى: ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِ﴾ [الحجرات: 12]. الثاني عشر: اجتناب السّخرية، لقوله تعالى: لَا يَسْخَرْ قَوْمُ مِّن قَوْمِ} [الحجرات: 11]. الثالث عشر: التجسّس، لقوله تعالى: {وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا

[الحجرات: 12].

الرابع عشر: التوكل على الله، لقوله تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ [الفرقان: 58]. فالتوكل فرض، ومعناه: الانقطاع إلى الله تعالى، وترك الاعتماد على

المخلوقين؛ والثّقة بالله وحده وحسن الظَّنّ والتيقن أنه لا رازق غيره رجل. الخامس عشر: الرّضا بقضاء الله، والصبر تحت الأحكام، لقوله تعالى: وأصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ} [الطور: (48) يعني ارض بقضاء ربّك. السادس عشر: الشكر الله تعالى على ما وهب لقوله عل: ﴿وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [البقرة: 172]. ومعنى الشكر أن تطيع جوارحك كلّها لربّ العالمين.

(1) ;

بجميع

السابع عشر: الصبر عند الشدائد، لقوله تعالى: {أَصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا)

[آل عمران: 200].

(1) زيادة من أ.