الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٢الجزء الثاني - باب [1]: في الفرائض ومعانيها
المصنف
11
:
الثّامن عشر التوبة من الذنوب، لقوله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [النور: 31]. مع مواضع كثيرة فرضها [الله على عباده]. التاسع عشر: النهي عن التلمز، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [الحجرات: 11].
(2)
العشرون: النهي عن التنابز بالألقاب، لقوله تعالى: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَبِ)
[الحجرات: 11].
الحادي والعشرون إخلاص العمل الله، لقوله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: 110].
(3)
الثاني والعشرون: الاستعداد للموت مع حسن اليقين به، لقوله تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197].
الثالث والعشرون العمل بحجة الله تعالى، لقوله: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَنَكُمْ إن كُنتُمْ صَدِقِينَ﴾ [البقرة: 111].
الرابع والعشرون: إظهار الفاقة والفقر إلى الله تعالى، والتبري من الحول والقوة، والإقرار بالعجر والضعف، لقوله: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاهُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [فاطر: 15]. والافتقار إلى الله في جميع 15]. الأحوال.
والاستقامة على هذه الأربع والعشرين خصلة فريضة مع برّ الوالدين، لقوله
تعالى: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَلِدَيْكَ إِلَى الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: 14].
ويجب على العبد على كل حال التوبة من الذنوب، كما قال: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: 31) والذنوب جمع ذنب، والذنب:
(1) زيادة من أ.
(2) في أوب «النهي عن الألقاب». (3) ناقصة من أ.