المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٢

الجزء الثاني - باب [1]: في الفرائض ومعانيها

المصنف

11

:

الثّامن عشر التوبة من الذنوب، لقوله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [النور: 31]. مع مواضع كثيرة فرضها [الله على عباده]. التاسع عشر: النهي عن التلمز، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [الحجرات: 11].

(2)

العشرون: النهي عن التنابز بالألقاب، لقوله تعالى: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَبِ)

[الحجرات: 11].

الحادي والعشرون إخلاص العمل الله، لقوله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: 110].

(3)

الثاني والعشرون: الاستعداد للموت مع حسن اليقين به، لقوله تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197].

الثالث والعشرون العمل بحجة الله تعالى، لقوله: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَنَكُمْ إن كُنتُمْ صَدِقِينَ﴾ [البقرة: 111].

الرابع والعشرون: إظهار الفاقة والفقر إلى الله تعالى، والتبري من الحول والقوة، والإقرار بالعجر والضعف، لقوله: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاهُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [فاطر: 15]. والافتقار إلى الله في جميع 15]. الأحوال.

والاستقامة على هذه الأربع والعشرين خصلة فريضة مع برّ الوالدين، لقوله

تعالى: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَلِدَيْكَ إِلَى الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: 14].

ويجب على العبد على كل حال التوبة من الذنوب، كما قال: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: 31) والذنوب جمع ذنب، والذنب:

(1) زيادة من أ.

(2) في أوب «النهي عن الألقاب». (3) ناقصة من أ.