الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٣12
المجلد الثاني
الإثم والمعصية. والذَّنوب بفتح الذال ملء دلو من ماء، ويكون أيضا: النصيب
من كل شيء.
قال علقمة بن عبدة:
وفي كل حي قد خبطت بنعمة فحق لشأس من نداك ذنوب)
أي نصيب.
(1)
قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَبهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ [الذاريات: 59].
قال أبو عبيدة: أي نصيبا.
مسألة:
والذنوب مباشرتها ومواقعتها، وهي الكبائر. وذنوب يهلك بها صاحبها بترك التوبة منها
عند المسلمين على منزلتين. فذنوب يهلك بها صاحبها عند
والمقام عليها، وهي الصغائر.
مسألة:
عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: 68] يعني: الخصال جميعًا، أو أشتاتا يلق أثامًا، يعني: واديًا في جهنم يدعى أثامًا.
وعنه أيضًا الكبائر؛ ما أعد الله فى سورة النساء إلى هذه الآية: ﴿إن تَجْتَنِبُوا كَبَابِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [النساء: 31) (2).
(1) جاء في المطبوع من كتاب القاموس: السّاس: الناحل الضعيف.
البيت لعلقمة
بن عبدة، وهو من شواهد اللغة.
(2) الآية ناقصة من ب.