الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٥٨٣582
المصنف
المجلد السابع
انتهى ما وجدتر و الى
ارباب [9]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ الحر والا
بارك في المعتقلين في الرهائن وما يجوز لهم
صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس اے
ومن ارتهنه السلطان، فليس له أن يستأجر أحدًا عوضا منه، ولا لأحد أن يؤاجر (1) نفسه لذلك؛ لأنه معصية، وقد جاء تحريم الأجرة لكل معصية. فأما إن اختار أحد أن يكون موضع هذا، المرتهن عن طيب نفسه، من غير أجر ولا جبر على ذلك فجائز.
مسألة:
وللسيد أن يجعل عبده موضعه، وإن كره عبده، إذا كان يطعمه ويكسوه، وكان ذلك لا يحول بين العبد وبين أداء الفرائض عليه.
وأما ولده البالغ، فهو والناس في ذلك سواء.
وأما الصغير فإن فدى نفسه به من الظلم، فجائز، له وهو ضامن لكل ما يجرى عليه، من المشقة والألم في ذلك.
وفي موضع عن أبي الحسن: أنه لا يجوز له أن يفدي نفسه من الظلم، بظلم نفس أخرى، وإنما يفدي النفس بالمال، لا بالنفس.
(1) في ح «يحوز».