الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٤الجزء الثاني - باب [1] في الفرائض ومعانيها
المصنف
13
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين، واليمين الغموس (1)، وقتل النّفس، وقول الزور» (3). ثمّ استوفر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: «اليمين الغموس والفرار من الزّحف، ورمي المحصنة، وأكل الربا، وأكل أموال اليتامى ظلما» (3).
مسألة:
وقال المسلمون: كل ما أوجب الله تعالى فيه الحد في الدنيا والعذاب في
الآخرة فهو من الكبائر.
(1)
وقال بعضُ: ما أقاد أهله إلى النّار فهو كبير
(4)
وقال ابن عباس: كل ما عصي الله به فهو كبائر حتى الطَّرْفة. يعني:
هي
اليمين الكاذبة التي يتعمدها صاحبها عالمًا بأن الأمر بخلافه، وهي تغمس صاحبها في الإثم
في النار. وفي رواية أنس: قول الزور. (2) لفظ الحديث في صحيح ابن حبان عن عبد الله بن أنيس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، والذي نفسي بيده لا يحلف الرجل على مثل جناح بعوضة إلا كانت كية في قلبه يوم القيامة». صحيح ابن حبان ـ كتاب الحظر والإباحة، ذكر البيان بأن اليمين الغموس الذي وصفناه من الكبائر - حديث: 5640. وفي البخاري لم تذكر اليمين الغموس، ولفظه عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أكبر الكبائر: الإشراك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين، وقول الزور، ـ أو قال: وشهادة الزور -)
صحيح البخاري - كتاب الديات، باب قول الله تعالى: وَمَنْ أَحْيَاهَا} - حديث: 6491. (3) لفظ الحديث في ابن حبان: وإن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الإشراك بالله، وقتل النفس المؤمنة بغير الحق، والفرار في سبيل الله الزحف، وعقوق الوالدين، ورمي المحصنة، وتعلم
السحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم».
يوم
صحيح ابن حبان ـ كتاب التاريخ ذكر كتبة المصطفى صلى الله عليه وسلم كتابه إلى أهل اليمن - حديث: 6655.
(4)
ب «كبيرة».