الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٢١المصنف
مسألة:
المجلد الثامن
ومن كلامه
«أيها الناس المجتمعة أبدانهم المختلفة أهواؤهم، كلامكم يوهي الصم الصلاب، وفِعلكُم يُطمِع فيكم عدوّكم، وتقولون في المجالس: ليت وليت. فإذا جاء القتال قلتم: حبّذا حبّذا، لما غرَّت دَعوة من دعاكم، ولا استراح قلب) من قاساكم، أعاليل وأباطيل. وسألتموني تأخير دفاع ذي الدِّينِ الْمَطُول، لا يمنع الضيم الذليل (3)، ولا يدرك الحق إلا بالجد والحد».
مسألة:
وقيل: من حرّض رجلًا على الجهاد في سبيل الله؛ كان له مثل أجره، وآتاه الله مثل ثواب نبي بلغ رسالات ربّه. ومن ثبّط رجلًا عن الجهاد في سبيل الله؛ فلو يفتدي يوم القيامة بملء الأرض ذهبًا لم يقبل منه (3).
مسألة:
عن أبي المؤثر: «يعيب على من قال من (4) العلماء: إنّ الحرب إذا لم يرج نفعها تركت لئلا تغرى بالأرامل والضعاف. قال: فأي المسلمين أثر الذي
منهم
(0)
أحدٌ أَشدُّ لها مِرَاسًا وأطولُ تَجْرِبةً منّي! لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين فها أنا الآن قد
نيفتُ على الستين، ولكن لا رأي لمن لا يُطاع».
ابن قتيبة، عيون الأخبار، ج 1، ص 222.
(1) في ب «قلت».
(2) في ب «الدليل».
(3) قد مرت
(4) في أ و ب «عن».
(0)
ب «يعري».
هذه المسألة في الباب الثالث مع تغير عدم ذكر «في سبيل الله» الثانية.