المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٤٥

مقدمة تحقيق كتاب المصنف

المصنف

45

14 - تقريظ الكتاب

كان من المناسب لموقع الكتاب وأثره في النتاج الفقهي اللاحق أن يوليه الشعراء نصيبا من أشعارهم فقرظوه بقصائد طوال ومقطوعات قصار. ذكروا فيها أجزاء المصنّف وما اشتمل عليه من أبواب.

من تلك المنظومات قصيدة الشيخ محمد بن شامس البطاشي، ومن أبياتها قوله: وهذه بعض أبيات أقدمها للقارئين وأهل العلم والبصر في نظم أجزاء سفر بالمصنف يُد عى للإمام أبي بكرٍ؛ أَجَلّ سَري في العلم أول أجزاء الكتاب وما قد كان للعلم من فضل ومن خطرِ ومدح طالبه حت عليه، وفي مراتب العلماء السادة الغُرَرِ وفي الفرائض ثانيها وفي سنن وفي السواك الخلال الفَرْقُ للشَّعَرِ ورابع منه في ذكر الوضوء وفي أحكامه ومعانيهي من الأثر

فرائض، سُنَنٌ منه، ونِيَّتُهُ، وناقض، والذي يَعْرُوهُ مِن غِيَرِ وخامس منه في ذكر الصلاة، وفي فرائض، سنن جاءت مِنَ الخبر وفي مواقيتها ذكر الشروط وما حتاج من قبلةٍ سِتْرُ لِمُسْتَتِر.

(1)

والقصيدة الثانية وجدت بخط الشيخ العلامة ناصر بن أبي نبهان. تقع في تسعة وأربعين بيتًا ومن أبياتها

يسائلني من كنت أقعد عنده عن العد والأجزاء والبحث في الكتب عنيت بأجزاء المصنّف والتي مصنّفها الشيخُ التَّقِيُّ فَتَى الأَرَبْ

(1) توجد القصيدة كاملة في كتاب إتحاف الأعيان البطاشي، ج 1، ص 329 - 335. وقد نالها تصحيف وكسر عروضي اجتهدنا في تصويبه.