الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٣٦الجزء الحادي عشر - باب [6]: في فضل الشهداء
المصنف
35
وقيل: الإشارة في هذا قطع طمع إبليس عن إضلال المؤمنين، فإنّه شَرِيَ في الحماية. ألا تراه يقول: ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَنُ﴾ [الحجر: 42]. ومنها: أنّ فيه افتخار العبد أنّه ملك الله تعالى، وحق له الافتخار. ومنها: أن لا يسأل غير الله شيئًا، ولا يرفع حاجته إلّا إليه، ولا يسجد لغيره.
ومن إشارته: العلم بأن المؤمن الله يحبّه). إذ لو لم يحبّه لم يشتره. ومنها: أن يعلم أن الله قبله بجميع عيوبه؛ لقوله: {هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُرُ
[النجم: 32].
فما أحسن هذا العقد، إذ البائع (3): المؤمن، والعارض: محمد صلى الله عليه وسلم، والدلال: جبريل، والمشتري: ربّ العالمين.
(1) في م «يحبّه الله». أوب.
(2) في أ و ب «لقوله: الله». وفي م «لقول الله:
(3) في م «المبتاع».
هو».
٤٬٥٠٢ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.