المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٤٢

المصنف

الجزء الحادي عشر - باب [7]: فضل الرباط في سبيل الله

41

قال: نعم.

فرفعت الحجاب، وخرّت ساجدة لعظمة الله، ثم رفعت رأسها وهي تقول:

آن لي أن أرى رجلا من أهل الجنة.

يا هذا؛ شربت (1) من عين البقر التي فيها؟

قال: نعم.

قالت: أشممت منها رائحة الكافور؟

قال:

نعم.

قالت: طوباك، ثم طوباك، سمعت حبيبي محمدا يقول: «إنّ الحور العين يشربن (2) من كافور الجنّة في العين التي تدعى عين البقر».

(2)

لولا أني أقول: إنّك رجل لست منّي بمحرم لأمرتك أن تتفل في فمي رجاء بالفوز بالجنة. يا هذا؛ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من شرب من عين البقر التي بعكا (3)، واغتسل منها، ومن عين الفلوس التي ببيسا، ومن عين سلوان التي ببيت المقدس، ومن عين زمزم التي بمكة، الله بدنه على

النار».

حرم

يا هذا؛ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «المشي في طرقات عكا خير من الصلاة في

بعض المساجد (5).

ناقة

يا هذا؛ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من رابط بعكا ليلة، كأنما طعن برمح في سبيل الله. ومن رابط بها ليلتين كأنّما ضرب بسيف في سبيل الله. والمرابط

(1) في م «أيا هذا، أشربت». (2) في أ «بيثرب».

(3) في

أو

و ب «بعك».

(4) في أ «ببستان». وفي ب الصورة غير واضحة وكأنه «بنسان». وفي م: «ببيسا، وفي نسخة: بيستان».

(5) لم أجده بهذا اللفظ.