المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٤٣

42

المصنف

المجلد الثامن

بها ثلاثًا كالمتشحط بدمه في سبيل الله. ومن رابط بها أربعين صباحًا، أعطي ثواب سبعين بدريًا، ولم يذهب أجره في الدنيا والآخرة).

يا هذا سمعته يقول: «الصلاة في مسجد عما الجمعة تعدل ثمانية (2)

آلاف صلاة ومائتي صلاة».

يوم

وسمعته يقول: إن جبريل يكنفها (4) بجناحه، وإنّ الله تعالى ليرعاها بعينه، وإنّ عليها واقية من جميع الآفات» (5) (6).

مسألة:

مادر

قال عمر بن المفضل: خرجت حاجا مع بشير بن المنذر من طريق توام، فلما كنا قرب البحرين في موضع يقال له: سَحَم)، أو شبه ذلك، تقلّد بشير السيف، أو السّلاح في ذلك الموضع.

فقلت: ما هذا؟

(9)

قال: اعتقدت مذ دخلت هذا الموضع إلى أن نخرج منه؛ لأنه بلغني أنه

كان وطئه العدوّ مرّة.

(1) لم أجده بهذا اللفظ والظاهر أنه حديث موضوع.

(2) في أ «الجمعة بثمانية».

(3) لم أجده بهذا اللفظ. ويشبه نصوصًا عديدة سبقت لا أصل لها، وسمة الوضع فيها ظاهرة، في

لغتها ومعناها. وهذا الخبر الطويل مدرج من مصدر غير معتمد في كتب الرواية والأخبار.

(4) في أ «يكتفها». (5) لم أجده بهذا اللفظ.

(6) في م: تقدّم في الباب الرابع في الحثّ على الجهاد بكماله.

(7) مدينة عُمانية.

عُمان.

(8) لعلها «صحم» مدينة معروفة بالباطنة في (9) في أ «تجرح». وفي ب يخرج». وفي م «أخرج».