الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٤٤الجزء الحادي عشر - باب [7]: فضل الرباط في سبيل الله
المصنف
43
محبوب:
سألته
مسألة:
عن فضل الرّباط بعُمان: أيّ موضع منها أفضل؟ ووصف
له سواحل عمان من دما إلى ما خلفها، إلى ما أقبل وصحار.
قال: فأين مجتمع الناس وأكثر الذراري والناس؟
قلت: بصحار.
قال: فثمّ أعظم الرباط أجرًا.
مسألة:
وروى بعض الفقهاء أنّ الرّجل ممن يكون بصحار مسكنه أو في غيرها، يعتقد نية رباط، وهو في منزله وضيعته، فيحمل السلاح في الليل مرة يخرج في جوف الليل، فيدور في الساحل دورة ويكبر الله شهرًا أو أكثر أو أقل، كان رابطًا، وله أجر من رابط في سبيل الله. وإذا كان النّهار أصبح فقابل البحر بعد ساعة أو ما شاء الله له، على نيته تلك كان مرابطا.
(1) في أ ويصف».
٤٬٥١٠ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.