الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٤٥44
المصنف
المجلد الثامن
انتي ما وجدته والى
زوالها ولع الماء
كتاب المصنف تيلوه ان شا السلالى
باب [8]
ال كايا في الصرامة والشجاعة وعلو الهمة
الله
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
قال أبو بكر لخالد بن الوليد حين وجهه: احرص على الموت توهب
لك الحياة».
والعرب تقول: الشجاع مرقى.
وكان خالد بن الوليد يسير في الصفوف، ويذكّر الناس، ويقول: يا أهل
6
الإسلام، إنّ الاجتماع عزّ والفشل عجز، وإن مع الصبر النصر. قال أعرابي: الله يخلف ما أتلف (3)، والدّهر يفرّق ما جمعوا. وكم من منيّة عليها طلب الحياة، وحياة سببها تعرّض للموت.
وكان يزيد بن المهلب يتمثل بشعر:
تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد لنفسي حياة مثل أن أتقدما
وقالت الخنساء:
تهون النفوس وهون النفو س يوم الكريهة أبقى لها
(1) في ب «الصراحة».
(2)
أ «تلف».
٤٬٥١١ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.