المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٤٧

المصنف

المجلد الثامن

فصل:

عن النبي صلى الله عليه وسلم: شرّ ما في الرّجل: شحّ هالع، وجبن خالع).

الهلع: شدة الحرص، وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الإِنسَنَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ [المعارج: 19] (2).

ويقال: خلع يخلع. والمخلوع الفؤاد من أصابه فزع انخلع فؤاده.

والخولع فزع يبقى في الفؤاد حتى يكاد يعتري الوسواس.

وقال غيره شعرًا:

وهم إذا كسروا الجفون أكارم صبر وحين تحلل الأزرار (3) يغشون حومات المنون وإنّها في الله عند نفوسهم لصغار يمشون (4) في الخطى لا يثنيهم والقوم إذ ركبوا الرماح تجار (ه) قال بسطام بن قيس لقومه: تَرِدُون على قوم آثارهم آثار نساء، وأصواتهم أصوات صردان، ولكنّهم صبر على الشر. يعني بني يربوع. وفيهم يقول معاوية: لو تناثرت النّجوم لسقط قمرها في حِجْرِ بني يربوع.

(1) أخرجه ابن حبان وأبو داود وأحمد وغيرهم، عن أبي هريرة.

صحيح ابن حبان ـ كتاب الزكاة، باب الوعيد لمانع الزكاة - ذكر الزجر عن استعمال الشح في

فرائض الله، حديث: 3309.

سنن أبي داود ـ كتاب الجهاد، باب في الجرأة والجبن - حديث: 2163.

مسند أحمد بن حنبل ـ ومن مسند بني هاشم، مسند أبي هريرة ه - حديث: 7825.

(2) في م: الهلوع: الضجر بلغة خثعم.

(3) في ب «الإزار».

(4) في أ «عشون».

(5) الأبيات لعاصم بن الحَدَثان الشاري.