الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٥٨الجزء الحادي عشر - باب [10]: في الرّمح والشهام والقسي
المصنف
OV
مسألة:
وفي الخبر: يستوجب الجنّة بسهم في سبيل الله ثلاثة نفر: صانعه، والممد
به، والرامي به في سبيل الله» (1).
مسألة:
2
وفي الخبر عنه صلى الله عليه وسلم: «من رمى بسهم في سبيل الله بلغ أو قصر، أصاب العدوّ أو أخطأ، كان له كعدل رقبة» (2).
وقيل: قال: «تعلموا الرمي، فإنّ ما بين القذفتين روضة من رياض الجنة» (3). وعن بعض أهل العلم: إنّ القوس بمنزلة الردى في الصلاة. لعله
في الحرب.
يريد
ولفظ الحاكم: عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كل شيء من لهو الدنيا باطل إلا ثلاثة: انتضالك بقوسك، وتأديبك فرسك، وملاعبتك أهلك، فإنها من الحق».
المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الجهاد، حديث: 2405. (1) اخرجه ابن ماجه وابن خزيمة والترمذي وغيرهم، عن أبي هريرة وعقبة بن عامر. ولفظ ابن ماجه: عن عقبة بن عامر الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله ليدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به، والممد به».
سنن ابن ماجه ـ كتاب الجهاد، باب الرمي في سبيل الله - حديث: 2808. صحيح ابن خزيمة ـ كتاب الزكاة، جماع أبواب صدقة التطوع - باب الرخصة في الخيلاء عند
الصدقة، حديث: 2307
(2) أخرجه ابن حبان عن كعب بن مرة.
ولفظه: عن كعب بن مرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رمى بسهم في سبيل الله كان كمن أعتق رقبة».
صحيح ابن حبان ـ كتاب السير، باب فضل الجهاد ـ ذكر تفضل الله جل وعلا على من رمى بسهم في سبيله، حديث: 4685.
(3) أخرجه صاحب كنز العمال. بلفظ: «تعلموا الرمي فإن ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة».
الديلمي عن أبي هريرة».
المتقي الهندي، كنز العمال، حديث 10872، ج 4، ص 355.