المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٦٠

الجزء الحادي عشر

المصنف

59

انتهى ما وجدته والى

زوالها والعراق

باب [11]

كتاب المصنف نيلوه ان شاء اسود الحى

سابع وهاب الملصق وكان في الخيل وفضلها ونعوتها

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

قال الله تعالى: ﴿وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ [الأنفال: 60]. فينبغي لمن أرد مصادمة الأقران، ومطاعنة الفرسان، أن يرتبط الخيل،

ليحامي بها عن (1) الدين، ويعدّها ليعزّ بها دولة المسلمين.

وقد سمّيت خيلًا لاختيالها.

فصل:

وقيل: إن ظهورها عزّ، وبطونها كنز خلقت للغزو والبركات، مشتقة الخيلاء والحركات فراكبها عزيز، وصاحبها في حرز حريز إلا ما كتب الله.

مسألة:

من

عن ابن عبّاس في قوله تعالى: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ)

[البقرة: 274]:قال نزلت في علف الدواب.

(1) في أ و ب «على».