الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٩١المصنف
المجلد الثامن
انتهى ما وجد تد والى
زوال اولعمرانية
باب [19]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى من يجوز الجهاد معه والاستعانة به، ومن لا يجوز
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فاوت اے
وأما الخروج في الجهاد مع أهل هذا الزمان؛ فلم أره يجوز عند الفسقة.
ولا يجوز عند من ينتهك أخذ أموال الناس واستحلال الحرام في مسيره. فإن وجد قوامًا بالحق جاهد معه، وإن لم يجد فهو على النية والدينونة بذلك، ويوجب على نفسه في نيته متى وجد من يجوز له الخروج معه والجهاد خرج وجاهد، فرضا كان أو فضلًا.
ولا يخرج مع أهل الضلال، ولا يكثر الجهال في انتهاك ما لا يحلّ.
مسألة:
ومن دين المسلمين أن لا يسيروا في جيش الظالمين يظهرون المنكر، ولا يستطيع المسلمون أن ينكروا عليهم. وفي الحق على المسلمين أن يعتزلوهم، ولا يشدّوا على أعضادهم.
عن أبي المنذر وأيضا ضرب من المحاربة على الكافة ومع ولاة أمورهم الضالة، وهو الدفاع عن حريم المصر إذا دهمهم العدو، وقصد إلى جملته، كان التعافي (1) عن بلدانهم ونواحيهم إلى حد مصرهم الذي منه
(1)
(1) في أ «التعاون». وفي م «التّعاين - في نسخة ـ: التعافي».