الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١٠١100
المصنف
المجلد الثامن
مسألة:
فإن قتلوا قتيلًا في بعض الأحياء، أو استاقوا مالا، فأتبعهم أهل البلد، ليردوا ما أخذوا وحاربوهم، وامتنعوا عن ردّه.
قال: إذا كان المال في أيديهم قائمًا، بعينه فلأهله محاربتهم عليه بغير
الحجة.
(1).
وإن بدؤوهم بالقتال، فلمن أعانهم ممن (1) علم بظلمهم كعلمهم من الحق إلى أن يصلوا إلى المال بعينه.
وإن كان قد تلف واستهلك فليس لهم محاربتهم عليه ـ فيما قيل؛ لأنه قد صار ذلك (2) (3) في ذمتهم.
عليهم، ولكلّ منهم نيته لزوال الظلوم الغشوم الذي قد استولى على العباد وسعى في الأرض الخراب. ونرجو أن يكون غيره أهون منه. فبين لي الرّأي في ذلك من ولايتهم وبراءتهم وما
يجب عليهم. الجواب: كل من تقدمت له ولاية ممن ذكرت أو براءة، فهو على حالته، قد ازدادوا أجرًا وفضلًا. ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}. فهينئا لهم الأجر، يطردهم الجبابرة المفسدين في الأرض، ولا يصلحون. وازدد (في ب «واردد») المخدوم في أ «وان ازاداد المحذوم من سؤال المسلمين ومطالعة آثارهم تجد ذلك إن شاء الله مشروحًا ومنصوصًا ومسطّرًا (في أ و ب «ومصطرًا») موجودًا. اهـ. ما زادهم الجرادي بتاريخ عام
1087 هـ.
كذا وجدت في أ و ب مع إضافة: انقضى ما أضفته من جواب المشايخ. رجع إلى كتاب المصنف. (1) في م «أعانهم. فمن».
(2) زيادة من م.
(3) قتيلًا في بعض الأحياء، أو استاقوا مالا، فأتبعهم أهل البلد، ليردوا ما أخذوا، وحاربوهم، وامتنعوا عن ردّه. قال: إذا كان المال في أيديهم قائمًا بعينه، فلأهله محاربتهم عليه بغير الحجّة. وإن بدؤوهم بالقتال، فلمن أعانهم ممن علم بظلمهم كعلمهم من الحق إلى أن يصلوا إلى المال بعينه. وإن كان قد تلف واستهلك فليس لهم محاربتهم عليه ـ فيما قيل؛ لأنه قد صار ذلك»
ناقصة من |
أ.