الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١١٨الجزء الحادي عشر - باب [22]: ما يستحبّ في الجهاد من القول والوقت
المصنف
117
وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ، يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَالسَّمَوَاتُ
مَطْوِيَّتُ بِيَمِينِهِ، سُبْحَنَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الزمر: 67].
مسألة:
فإذا سار في البر والبحر يقول: ﴿لِتَسْتَوُا عَلَى ظُهُورِهِ، ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِى سَخَرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾. (وما كنا له مطيقين) (1) ﴿وَإِنَّا إِلَى رَبّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: 13، 14].
مسألة:
وقيل: من ركب دابة أو سفينة، ولم يذكر اسم الله عليها (2)، حلله (3) الشيطان، فيقول له: تغنّ. فإن لم يتغنّ قال له: تمنّ. يوسوس إليه الحاجات الكثيرة، فينسي ما فرض الله عليه من الذكر وهو (4) فرض. والله أعلم.
مسألة:
ويستحبّ للإمام أن يدعو عند التقاء الصّفّين لما روى أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: اللهم أنت، عضدي وأنت ناصري، وبك أقاتل». وفي موضع ـ «يقول: وبك أجول ()، وبك أصول، وبك أقاتل»). وإذا خاف
(1) «وما كنا له مطيقين» ناقصة من أ.
(2) زيادة من م.
(3) في م «جلله».
(4) في أ و ب «والنسيان هو».
(5) في أ و ب «أحول».
(6) أخرجه الحاكم وأصحاب السنن عن أنس بن مالك بألفاظ متقاربة.
وهو بهذا اللفظ عند أبي عوانة في مستخرجه - مبتدأ كتاب الجهاد، باب حظر تمني
العدو - حديث: 5276.
لقاء