الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١١٩118
المصنف
المجلد الثامن
قال: «اللهم إني أجعلك في نحورهم، وأعوذ بك من شرورهم). ويُستحب أن يكبر عند التقاء العدو.
ويوجد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر. فلما دخل القرية قال: «الله أكبر، خربت
خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» (2).
ويوجد أنه كان يقول عند لقاء العدوّ: «اللهم منزّل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب اهزمهم لنا اليوم» (3).
ولفظه عند أبي داود:
عن
أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: «اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أجول،
وبك أصول، وبك أقاتل».
سنن أبي داود - كتاب الجهاد، باب ما يدعى عند اللقاء - حديث: 2276.
(1) أخرجه البيهقي وأحمد وأبو عوانة عن عبد الله بن قيس الأشعري. السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير جماع أبواب السير ـ باب كراهية تمني لقاء العدو وما يفعل وما يقول عند اللقاء، حديث: 17170.
مسند أحمد
بن حنبل ـ أول مسند الكوفيين، حديث أبي موسى الأشعري - حديث: 19298. مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد، باب حظر تمني لقاء العدو ـ حديث: 5278.
(2) أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عن أنس بن مالك.
صحيح
البخاري - كتاب الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ ـ حديث: 367.
صحيح مسلم - كتاب الجهاد والسير باب غزوة خيبر - حديث: 3448. (3) أخرجه مسلم والنسائي والبيهقي وغيرهم عن عبد الله بن أبي أوفى.
صحيح مسلم - كتاب الجهاد والسير باب استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو - حديث: 3364. السنن الكبرى للنسائي - كتاب السير الدعاء إذا خاف قومًا ـ حديث: 8362.
المعجم الصغير للطبراني - من اسمه أحمد، حديث: 193.