الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١٢١120
المصنف
المجلد الثامن
وقد ألزمتكم طاعة هؤلاء القوم الذين قدّمتهم عليكم، وأمرتهم فيكم فيما أمروكم به من الحق المبين، ونهوكم عنه من مخالفة ربّ العالمين. وحجرت عليكم عصيانهم وخذلانهم).
شرط آخر:
هذا كتاب كتبه فلان بن فلان والي الإمام فلان - أعزّ الله نصره ـ للعسكر الخارج إلى البلد الفلاني، لأخذ البغاة منه.
وإنّي أوصيكم ونفسي بتقوى الله،، وسنّة نبيه المرسل محمد صلى الله عليه وسلم، والعمل بكتابه المنزل. ولا تحدثوا في مسيركم هذا إلا ما أباحه الله تعالى لكم. واعلموا أنّ من (2) سيرة المسلمين أن لا غنيمة في أهل القبلة، ولا سباء على ذراريهم، بأن لا يقتلوا (3) مولّيّا، ولا تجهزوا على جريح متشحط في دمه، وأن لا تعترضوا (4) أحدًا بالسّيف من غير حجّة يقيمونها عليه، واتبعوا آثارهم، واسلكوا سبلهم، واهتدوا بهداهم تكونوا منهم.
فمن خالف منكم ما رسمته لكم، وتعدّى في شيء لا يجوز عند الله؛ من أخذ مال من غير حلّه، أو سفك دم من غير إباحة، فأنا والإمام - أعزه الله ونصره - بريئان منه، وضمان ما يحدثه عليه في ماله ونفسه بعد المؤاخذة به (عليه، والمعاقبة بما يستحقه.
فاتقوا الله حق تقاته، وكونوا مع الصادقين وما التوفيق إلّا بالله عليه توكلت
وعليه فليتوكل المتوكلون
في م وخلافهم ـ خ ـ: خذلانهم».
في ب زيادة «مسيرة».
(3) في م «وأن لا تقتلوا».
(4) في ب «لا
يعرضوا».
م «سبيلهم».
(6) في أ و ب «تكونون».
م «له».