المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ١٢٣

122

المصنف

المجلد الثامن

فسار سعد حتى قدم العراق، فلمّا فتح المدائن، وبلغ عمر، كتب إليه: «أوصيك بتقوى الله، وأن تعرض عن هذه (1) الدنيا حتى تلقي الخاص من (2) الماضين الذين دفنوا في أسمالهم، لاصقة بطونهم بظهورهم، ليس بينهم الله (3) حجاب، لم تفتنهم (4) الدنيا، ولم يفتتنوا بها».

(2)

وبين

(4)

مسألة:

وقيل: لما ولّى يزيد بن معاوية سالم بن زياد خراسان قال له: إنّ أباك كفى أخاه عظيمًا، وقد استكفيتك صغيرًا، ولا (6) تتكلن على عذر مني، فإنّي قد اتكلت على كفاية منك. وإيّاك منّي قبل أن أقول: إيَّاي منك؛ فإن الظَّنِّ إذا أخلف منك أخلف فيك، وأنت في أدنى حظك، فاطلب أقصاه. وقد أتعبك أبوك، فلا (1) تريحنّ نفسك. واذكر في يومك أحاديث غدك.

(1) في م «زهرة».

(2) زيادة من م. (3) في م «ليس بينهما».

(4) في م «تفنهم». (5) في أوم «يفتنوا». (6) في م «فلا». (7) في أ «ولا».