الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١٢٤الجزء الحادي عشر
المصنف
123
انتهى ما وجدته والى
زوالها ولعراقي
باب [24]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
سابع وهاب المصن بيان سيرة المسلمين ودينهم
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
منسوب
ومن كلام المختار بن عوف ركم الله: فإنّ دين المسلمين أبلج واضحة سبله، ومعروفة طرقه، ليس فيه اعتلال على أحد من الناس، ولا أخذ بالإحنات (1)، ولا طلب بالسخائم (2)، ولا محاباة في الحقوق، ولا نأخذ أحدًا شبهة ولا ميلولة في هوى.
في
ولا نخيف آمنًا، ولا نقطع سبيلا، ولا ننبه نائمًا أقر بالعدل عن مرقده، إلّا مستثار بحق عن حدث كان منه.
ولا نقطع رحما، ولا ننقض عهدًا، ولا نهايج الناس إلا من بعد البغي والامتناع، ولا نحرّف الكتاب عن مواضعه.
ولا نعترض النّاس بالقتل من غير دعوة، ولا نغتنم العثرة، ولا نأخذ بظنّ
ولا تهمة.
ولا نتجسّس العورة، ولا نبيت الناس في منازلهم، ولا نقتل مولّيا، ولا نجبر
الناس على القتال.
(1) في أ و ب «بالحنات». أود
(2) في أ «السحائم».