المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ١٢٥

124

المصنف

المجلد الثامن

(1)

قال غيره: وحد الجبر معنا إذا لم يخرج جيش). رجع).

ولا نسير سيرة نعتذر عنها ولا ندين بالشك والارتياب.

فإن أظهرنا الله على عدوّنا، وهزمهم لنا، لم ننسف دارًا، ولا نغنم مالا، ولم نسب عيالا، ولم نتبع مولّيًا، ولا نردّ التوبة على أهلها.

ولا نضرب الناس على التهم والظنون ولا نلقى الناس بوجوه كدرة، ولا قلوب حاسدة، ولا ألسن كاذبة، ولا نيات مختلفة.

ولا يطعن بعضنا على بعض ولا يقذف بعضنا بعضًا بالمنكرات من غير

6

يقين، ولا يأمن (3) عدوّنا مع طائفة، ويخاف (4) من أخرى. ولا نجبي (5) صافية (6) جزية، حتى نكون حكّاما نمنع الظلم والعدوان، ونملك بلادنا وأمصارنا وبرنا

وبحرنا.

ولا نسأل النّاس أموالهم ونحن الحكّام عليهم، ولا نأخذ عشر من لم نمنع من السيّارة الذين يمرون بنا من أهل الأمصار.

ولا نجبي جباية من لم يجر فيهم حكمنا (). فهذا رأينا، وهذه سيرتنا التي مضى عليها العلماء بالله من أسلافنا وأئمتنا.

(1) في أ و ب «حبس».

(2) ناقصة من م.

(3) في أ و ب «نامن». (4) في أ و ب «ونخاف».

(ه) هذه الكلمة اضطرب في تنقيطها، ولعل الصواب ما أثبته.

(6) في م زيادة ولا زكاة - خ -

((: -

(7) في ب زيادة «فيهم».