الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١٢٦الجزء الحادي عشر - باب [24]: بيان سيرة المسلمين ودينهم
المصنف
125
مسألة:
ومن سيرة المسلمين في قومهم ألا يسبوا ذراريهم، ولا يغنموا أموالهم، ولا يحرقوا منازلهم، ولا يقتلوا أحدًا منهم غيلة، إلا أن يكونوا في حال المحارب الممتنع بحدثه، وقد حلّت محاربته، ولا يأخذونهم بحنة (1).
قال غيره: لا يأخذونهم بحنة (2) في غير حق. وأمّا إن وافق ما في صدورهم من الحنة (3) إباحة دمائهم، بوجه من الوجوه، فذلك من أبلغ الشرور.
الله،
ولا يسمونهم مشركين، ولكنّهم بغاة، إنّما يقاتلون على ما نقضوا من دين وامتنعوا به. فإذا استكملوه حرمت دماؤهم. ولا يعرّضون الناس ولا يلعنوهم، ولا يبرؤون منهم وهم يقرون بالحكم ويرضون به ولا يقاتلون قوما حتى
يدعوهم إلى الإسلام.
(1) في م «بإحنة و أ و ب لم يثبتا الهمزة. (2) في م «بإحنة».
(3) في م «الإحنة».
٤٬٥٩٢ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.