الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١٥٥154
المصنف
المجلد الثامن
انتهى ما وجد تد والى
کتاب المصنف تيلوه ان شاء اسود الى
باب [32]
سابع وركابا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في المشركين
مصلح ابن مبارک ان منجي دين مبارک فارس
الشيخ أبو الحسن كان الحكم والسيرة في عبدة الأوثان من العرب أن يقاتلوا حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين كلّه الله. ولا يكون شريك، ويكون الدين كله لله. فاستحلّ في ذلك قتالهم، وغنيمة أموالهم وسباهم. ورد سباء خيبر (1) وهوازن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يسب بعد ذلك أحدًا من العرب، وفتح مكة،
6
وردّها إلى أيدي أهلها ولم يسبهم. وقيل: إنّه قال: «لا رقّ على عربي). ولم يقرّ بعد الفتح. ونزول براءة أحد (3) من المشركين على دينه، إلا من كان له مدة.
مسألة:
كانت السيرة في أهل الكتاب أن يقاتلوا حتّى يقرّوا بالإسلام. وإن امتنعوا قوتلوا حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. واستحل في قتالهم سباهم وغنيمة أموالهم.
وأجلى بني النضير، وأخذ أموالهم. وقتل بني قريظة، وسبى ذراريهم ونساءهم.
«سبأ
حنين».
(1) في م (2) لم أجده بهذا اللفظ.
«أحدا».