المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ١٧٧

176

المصنف

المجلد الثامن

انتهى ما وجدتر و الى

ارباب [38] الحمر والله

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ

في من البغاة من المشركين

مصالحة أهل الحرب

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارم اے

الشيخ أبو محمد وللإمام مصالحة عدوّه من أهل حربه بمال، إذا كان في حال ضعف عن قتاله والهرب عنه عند زحفه إليه واعتصامه بالمواضع المانعة له من الحصون والقلاع، رجاء استبقاء الدولة).

وعليه طلب الناصر مع ذلك سرًّا أو علانيّة، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، في فعله وهربه إلى الغار وتواريه عن عدوّه عند طلبهم إيّاه، وبارتفاعه بأصحابه إلى جبل أحد، وتحصينه بالخندق، وكلّ ذلك انتظارً ا (2) منه للقوّة على عدوّه، د (3) الناصر، والتّعمد (4) في الحيلة، وطلب المكيدة عليه، إلى أن وجد

ووجود

السبيل إلى ذلك.

ويدلّ على أنّ للإمام وللمسلمين أن يصالحوا عدوّهم عند الضعف والعجز عن محاربته، والحذر على أن يستولي على مملكته، بعد قتله أصحابه، قوله تعالى: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ [محمد: 35]، فمنعهم عن مصالحة

(1) «رجاء استبقاء الدولة» زيادة من م. (2) في ح «انتصارًا».

(3) في أ «روجود». وفي ح «إلى وجود». (4) في ح وليعمد». وفي م «والتعمل».