المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ١٩٢

الجزء الحادي عشر - باب [40]: في محاربة بوارج الهند

المصنف

191

مسألة:

محمد بن الحسن في أهل المركب إذا عزموا على الاستسلام)، خوفًا على أنفسهم، ورجاء السّلامة. هل للمسلم أن يقاتل وحده. ولعلّه يدخل عليهم

الفتنة؟

قال: إن خاف أن يتلف الجميع بقتاله؛ لم نأمره بذلك. وقد يوجد أنّ الحرب إذا لم يرج نفعها تركت.

له حظا

في

فإن أدخر نفسه عن القتال رجاء سلامة هؤلاء، فهذا إن صدقت نيته فأرجو الفريقين؛ لأنّ الله قد علم أنّه لم يدخر نفسه عن قتال عدوّه توفيرا (2) لنفسه. ولكن التماس الأوفر عليه وعلى جماعة المسلمين الذين معه. فهذا الذي عرفناه، إذا كان هو دون جميع من هو في المركب. يريد القتال وحده، والبحر غير البرّ، اخترنا له ما قلناه.

وإن كانت (3) الحرب قد وقعت بينهم، واستسلموا كلهم، وهم في حال المحاربة، فمرّ على ذلك وعلى سبيل الشّهادة؛ رأيناه قد حاز الغنيمة، والصفة (4) الكريمة - إن شاء الله وكل ـ.

(1) في أ «الاسلام». (2) في أ وتوفيرا».

(3) في أوح «كان».

(4) في ح «والصفقة».