المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٣٣

32

المصنف

المجلد الثاني

مسألة:

أبو سعيد (1) في الشارب، على كم يتعاهد قصه؟

قال: فيه اختلاف قول يراعى به حلق العانة، وهو على أربعين يوما، وقول:

في كل شهر،

وقول: إذا فضل عن الشفة ودخل في الفم،

وقول: في كل أسبوع، وقول: إذا قبح وصار في حد خرج من زي المسلمين. قيل فيحلق بالموسى، أو يقص بالمقص.

قال: السُّنَّة جاءت في ذلك بالجز. والجز لا يكون إلا بالجاز، والجاز اسم من أسماء المقاص (2).

من العلماء في عهد الإمام الوارث بن كعب: (ت: 192 هـ)، وقد استشاره الإمام في قتل عيسى بن جعفر (القائد العباسي)، الذي أسر في إحدى المعارك، فقال الشيخ علي قولته المشهورة: «إن فواسع لك، وإن تركته فواسع لك»، فأمسك الإمام الوارث عن قتله وتركه في السجن. له

قتلته،

من الأبناء العلماء الأزهر وموسى. المصادر: نزهة المتأملين، 72 - 73. منهج الطالبين، 621/ 1. الإسعاف، 22. كشف الغمة، 527. بيان الشرع 65/ 1. من معجم أعلام المشارقة، رقم 939

(1) لعله عبد الله بن عبد العزيز أبو سعيد (ق: 2 هـ) من علماء البصرة في القرن الثاني الهجري، وهو من طبقة الربيع الذين أخذوا العلم عن الإمام أبي عبيدة. عاش في البصرة، ولعله انتقل في آخر عمره إلى مصر. كان شغوفا بالعلم وكتابته. هو أحد العلماء الذين روى عنهم أبو غانم مدونته. كان أبو سعيد كثير القياس في المسائل الفقهية، إذ لديه نزعة التحرر، لكنه يلتزم الدليل، مما جعل الإباضية يعرضون عن آرائه ويأخذون برأي الربيع. قال عنه حاتم بن منصور: ولا نزال بخير ما دام فينا أبو سعيد، فلا ناءت داره، ولا أوحشنا الله بفقده. المصادر الراشدي أبو عبيدة 32. الشماخي، سير،، 97. ـ أبو غانم الخراساني، المدونة الكبرى (وآراؤه تزخر بها المدونة كلها). ـ ابن خلفون، الأجوبة، 107. - السيابي، طلقات، 36. - الجعبيري، البعد الحضاري، 70. - ابن سعد، الطبقات، 232/ 2. (2) كذا في أوب.