الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١٩٨الجزء الحادي عشر
المصنف
197
انتقي ما وجد تد والى
ود الا ولعراقية
باب [43]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحيـ
بارك الله في الغنائم وأحكامها وما أشبه ذلك
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
الغنائم جمع غنيمة والغنيمة: الفيء. والغنم: الفوز بالشيء من غير مشقة.
والاغتنام): انتهاب الغنم.
قال المفضل (3) في قول الله: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ﴾ [الأنفال: 41] أي
ظفرتم به من عدوّكم
(3)
والغنيمة: ما أخذ من العدوّ بالقتال. وإذا لم يكن بالقتال، فهو فيء.
مسألة:
والفيء: غنائم المشركين. والفعل منه: أفاء. قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ﴾ [الحشر: 1].
والفيء في اللغة: الرّجوع. يقال: فاء إلى كذا وكذا، أي رجع إليه. قال الله تعالى: ﴿فَإِن فَآءُ و فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [البقرة: 226].
والمعنى أنه ما أرجعه إلى المسلمين، وردّه إليهم. ومنه قيل للظل: فيء؛ لأنه (4)
(1) في أ «الاغتنام».
(2) في أ «الفضل».
(3) في أ زيادة والفيء الرجوع أي رجع».
(4) في أ «أنه».